عن الشركة

ولد في أديلايد، تم إنشاء أيهالي لإعادة القرآن بلطف إلى الحياة اليومية. للصباحات المزدحمة، والأمسيات الهادئة، والأطفال المتعلمين، والآباء الذين يتأرجحون بالمسؤوليات، وكبار السن الذين يبحثون عن الراحة في
التلاوة المألوفة.

قصة مؤسسنا

“أردت أن أصنع شيئًا يساعد على بناء عادة حقيقية مع القرآن؛ شيء ملموس، بسيط، ومنسوج في الحياة اليومية.”

بدأت "آياتلي" كفكرة شخصية عميقة.

كمؤسسة، كافحت لبناء عادة ثابتة للاستماع إلى القرآن. كنت أنظر إلى تطبيقات القرآن والتذكير الإسلامي على هاتفي وأتساءل لماذا لم أفتحها منذ فترة طويلة، أو لماذا كان الحفاظ على شيء بهذه الأهمية يبدو صعبًا جدًا.

الحقيقة كانت بسيطة: أصبحت هواتفنا أحد أكبر مصادر تشتيت الانتباه لدينا. مع الإشعارات المستمرة ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب الإدمان على بعد لمسة واحدة، بدا الاتساق شبه مستحيل.

أدركت أن الحل لم يكن تطبيقًا آخر، بل كان شيئًا ماديًا. شيء مدمج في المنزل، سهل الوصول إليه، ويصعب تجاهله. شيء يمكن أن يصبح جزءًا من الحياة اليومية، مثل تنظيف أسنانك، سهل، مألوف، ومتسق.

ما بدأ كفكرة بسيطة تحول ببطء إلى "آياتلي". كل التفاصيل، من بساطة التصميم إلى سهولة الضغط على زر واحد، تم النظر فيها بعناية وقصد. لم يكن هذا أبدًا يتعلق بإنشاء مجرد منتج آخر، بل بإنشاء عادات تدوم.

إن رؤية "آياتلي" تُرحب بها في المنازل، وتهدى للأحباء، وتُشارك خلال أوقات ذات معنى مثل رمضان هو أمر أعتز به كثيرًا.

بامتنان,

عايدة 🤍

مؤسسة "آياتلي"

مهمتنا

تم تصميم آية لي (Ayahly) بهدف واضح: جعل الذكر سهل المنال، ومقصودًا، وجزءًا من الحياة اليومية.

آية لي (Ayahly) لكبار السن الذين لا يرغبون في الاعتماد على التطبيقات أو الهواتف، ويريدون ببساطة الاستماع إلى القرآن بسهولة.

ولذوي الاحتياجات الخاصة أو ضعاف البصر، الذين يرغبون في الوصول إلى القرآن بلمسة زر واحدة وحرية العيش باستقلالية أكبر.

للأطفال والمراهقين الذين يشتت انتباههم بسهولة بسبب الشاشات ويجدون صعوبة في التواصل مع إيمانهم.

للآباء والأمهات الذين يتنقلون باستمرار، وللمسلمين الجدد والذين يتعلمون الإسلام ويعملون على حفظ القرآن، ولكل من يحتاج إلى تذكير مادي، طريقة لطيفة لجعل القرآن جزءًا من إيقاعهم اليومي.

آية لي (Ayahly) ليس مجرد منتج؛ إنه رفيق في المنزل، يغذي الإيمان بهدوء وثبات.

الشراكات والمجتمع

لن توجد آية لي بدون دعم مجتمعنا.

نتشرف بالتعاون مع المنظمات والمساحات المجتمعية التي تشاركنا قيمنا ورؤيتنا، بما في ذلك المتحف الإسلامي في أستراليا.

يُعد المجتمع والتعاون ركيزتين أساسيتين لـ "آية لي"، ونحن منفتحون دائمًا على الشراكات الهادفة مع المبدعين والمنظمات والمساجد والمدارس والمجموعات المجتمعية التي تشاركنا نيتنا في جلب الذكر إلى الحياة اليومية.

إذا كان هذا يتردد صداه معك، فنحن نحب أن نسمع منك.

ayahly.store@gmail.com